قَاطِفُ الأحْلامَِ
قَاطِفُ الأحْلامَِ
مَطَر! وَسَحَاب مَلّ الانْتِظَار،
مَطَر! وَثَغْر يَبْتَسِم عِطْر،
مَطَر! يَغْسِل همُوْم غَرِيْب في وَطَن،
مَطَر! وشُرّفَه تُطِلّ على الأمَل،
مَطَر! وحْكَايَة أُنْثَى تَحْمِلُ اُمْنِيَه وَقَلَم،
تَكْتُب بَقَايا حِلّم وعَطَش ..
الْعِطْر لَيّسَ في مُتَنَاوَل الْجَمِيع!! وَلَكِنّ الْطِيّبَ عِطْرٌ يَحْمِلُهُ الْجَمِيع
يَفُوْحُ عِنْدَمَا يَشْتَعِل عُوْدُ الْطِيّبِ! فِي قَلّبِ كُلَّ إنْسَانٍ، يَحْمِلُهُ عِطْر!
17 أغُسّطُس 2010
1 ..
أقْتَرَبَ هَامِساً لِسِكُوْنِهَا!
مُنْصِتاً لِضَجِيْجِ قَلْبِهَا!
النَّابِضُ ألَماً!
ذَاتَ الْمَسَاءِ!
فِيْ أرّوِقَة الْوَجَعِ!
كَانَتْ أُنْثَى تَهِيْمُ خَيّالاً!
ذَهَبَتْ مَعْ وقْعِ الانْتِظَارِ!
بَقَايَا شَيء مِنْ تَوَهَانٍ!
بَيّنَ مِجُوْنِ قَلّبٍ!
وَقَلّب آخَر يَتَألَمُ!
مِنْ ذَلِّكَ الْمِجُوْن!
وَجُنُوْن أُنْثى حَالِمَه!
أمَامَ جُنُوْن قَاطِفُ الأحْلامِ!
قَلّبٌ بِلا مَشَاعِر!
لا ترّتَوِي أُنْثاه!
عَطْشَانة بإحْسَاسِه!
يُرَاقِبُ موتَها انْتِظَاراً!
يَنْتَظِر!
فَقَط يَنْتَظِر!
أنْ تُغَادِر الْحَيَاة حَيَاه!
هُنَاكَ!
قَاطِفُ الأحْلامَِ.
2 ..
قَاطِفُ الأحْلامَِ!
يَزّرَعُ بُسْتَاناً مِنْ شَوّقٍ!
يَرّوِيْه ألَّماً!
وَيَحْمِلُه بَيّنَ صَفَحَاتِ الانْتِظَارِ!
وَذَاتَ مَسَاءٍ!
يَقِفُ مُعْلِناً الرَّحِيْلُ!
يَنْتَحِبُ غَدْراً!
يَحْمِلُ بَيّنَ يَدِيْهِ الْغِيْابَ!
وَبَقَايَا حُلُم مَسْرُوْق!
وِإنْسَانٌ بِلا أمَل!
حَائِرٌ بَيّنَ الأمْسِ وَالأمْس!
فَقَدَ نَسِي الْيَوّمَ وَغَد!
مَلَّ الانْتِظَار فَعَادَ بِلا أيّام!
22 أغُسّطُس 2010
لَمْ يَعُّدْ هُنَاكَ مَنْ يُنْصِت!
قلُّوْبٌ يُوقِظُهَا الأذَانَ!
وَقلُّوْب غَفَتْ؛
وَقلُّوْب أمْسَكَتْ! صَوّماً
وأُخْرَى لَمْ تعِّ الإمْسَاكَ!
قُلُّوْب تَرّكِضُ!
بَيّنَ أطْرَافِ الْمَسَاءِ؛
وَلَكِنْ الخُطَى أخْتَلَفَتْ!
وَالنِّهَايَات تَخْتَلِفُ.
23 أغُسّطُس 2010













مٌطـَر يغسسل الآلمـَـَـ ..
مـُطــر يذهب الاوجـآع والاسقــآم عنــآ..
مـُطــر نبدأ بعد رحيله.. مرحـله ..{ آخرى..
~
دمت.. ودام حرفكـً البـآذخـ..
القلوب كالأرض منها الجدباء و منها الخصباء
الثانية تزهر بالمطر و الأولى بالذكر
،
و يبقى الحلم شامخاً بالقلب و إن بُترت أطرافه بالانتظار
سعيدة بكوني هنا بين البذخ و الألق
نون القحطاني